بعقوبة  تصبح مدينة ثائرة على التقاليد في بقية   ايام العيد ففي اليوم الثاني   تخرج فتياتها ونسائها  بأجمل الملابس بتسريحات العذارى المراهقات  والمتزوجات منهن  تتخطط و تتحمر او تضع الديرم   على وجهها  وتبرز كذلتها  بدهن يلمع  شعرها  المجعد    وقد كشفن جزء من اجسادهن الجميلة فتتوجه هذه الجموع اما الى المراجيح   حيث الالعاب بصحبة اطفالهن وخواتهن وامهاتهن وحتى احياناً عجائزهن   يلتقين   باسمات  مع صديقات العمر الذين فرقهم الزواج   في بعقوبة او  خارجها   وبين الحين  والآخر  تسمع الضحكات الصاخبة فتصيب الشباب   المراهق ومن دخل   سن الرجولة بالج