مشتاق عبد الهادي /قصة قصيرة برميلان
برميل(1)
تصلني أخبار كثيرة عن إخوتي،هم الآن يشغلون وظائف هامه،يتنقلون في البلدان الأجنبية، يحملون مشتقات الذهب الأسود،منهم من استقر هناك ومنهم من عاد إلى ارض الوطن ليقوم برحلة أخرى،أما انأ...انأ المتفاخر دوما بقرابتي من نسب الحديد الذي لا يموت إلا واقفا ولا تعلق بناصيته إلا الأشياء الثمينة،أجد نفسي خائبا دون أفراد عائلتي،أنا دون الخلق جميعا لا املك غير أن اجثم بباب هذا القصر واحمل قذارات ساكنيه،كل ذلك لا يحزنني،فان لي أصدقاء من فصيلتي ووظائفهم كوظيفتي،ولكن ما يجعلني متشائما هو جسدي
تصلني أخبار كثيرة عن إخوتي،هم الآن يشغلون وظائف هامه،يتنقلون في البلدان الأجنبية، يحملون مشتقات الذهب الأسود،منهم من استقر هناك ومنهم من عاد إلى ارض الوطن ليقوم برحلة أخرى،أما انأ...انأ المتفاخر دوما بقرابتي من نسب الحديد الذي لا يموت إلا واقفا ولا تعلق بناصيته إلا الأشياء الثمينة،أجد نفسي خائبا دون أفراد عائلتي،أنا دون الخلق جميعا لا املك غير أن اجثم بباب هذا القصر واحمل قذارات ساكنيه،كل ذلك لا يحزنني،فان لي أصدقاء من فصيلتي ووظائفهم كوظيفتي،ولكن ما يجعلني متشائما هو جسدي
موقع بعقوبيون / الثقافة .. رسالة الأمل والحياة / حسين علي الحمداني
نحاول دائما أن نرسم صورة جميلة لمدننا ونمنحها هويتها الثقافية عبر ما يرسمه مثقفيها من صور لها , فالهوية الثقافية لأية مدينة هي بالتأكيد انعكاس طبيعي لثقافة أبنائها وامتدادهم على خارطة الثقافة في عموم العراق ليكونوا بالتالي ضمن الحراك الثقافي للبلد بصورة عامة ويساهموا في نهوض بلدتهم بصورة خاصة , ومما لا شك فيه فإن محافظة ديالى كما يعرفها الجميع من المدن التي كانت لها بصمات واضحة في الثقافة العراقية منذ عقود طويلة يساعدها في ذلك قربها الجغرافي من العاصمة بغداد وتنوعها الديمغرافي بقومياتها العربية والكوردية والتركمانية التي شكلت نموذجا مصغرا للعراق يضاف إلى ذلك طبيعتها الجغرافية ما بين السهل والجبل وبالتالي مناخها المعتدل بشكل عام ,
انتخابات اتحاد الادباء جمعت شمل الاحبة ادباء محافظة ديالى بعد فراق السنوات العجاف بسبب التهجير الطائفي
خاص بموقع بعقوبيون وبعدسة مشرف الموقع ضياء السيد كامل:
لحظات ملؤها المحبة وهم يلتقون كحبات مسبحة( لضمهم ) خيط المحبة والادب والصداقة الطويلة انهم ادباء المحنة الذين لم يستطع الارهاب تفريق شملهم وها قد عادوا اسرابا ولكن فراق الاحبة من شهداء الاتحاد الاصدقاء الطيبون غابوا باجسادهم الطيبة وحضروا بارواحهم المثخنة بالعويل والاشتياق واقصد هنا شهدائنا الشهداء على زمن القسوة والطائفية المريرة سلاما لارواحكم الطاهرة ايها الاحبة ولن تناساكم ذاكرة الامكنة ابدا
لحفظ الصور اضغط على الصورة لتظهر بالحجم الكامل
ضياء السيد كامل والشاعر طه هاشم
عناق بالاحضان الكاتب عباس حسين رشيد والشاعر عمر الدليمي
الشاعر قاسم عباس امير والشاعر غزاي الطائي والشاعر ابراهيم الخياط وضحكة طويلة تذكرنا بايام زمان
اعضاء اتحاد ادباء ديالى وهم قادمون من اجل الانتخابات بعد فراق دام ثلاث سنين بسبب التهجير والعنف الطائفي الذي عصف بالمدينة (لمتكم تخبل )
الدكتور الناقد فاضل التميمي والاستاذ عامر رمزي مدير مكتب مركز النور في بغداد والشاعر النجفي وهاب وشريف والشاعر غزاي درع الطائي
ضياء السيد كامل والشاعر ماجد الحيدر
الدكتور الناقد فاضل عبود التميمي وقفة تامل ونشوة
عناق قوي قوة المحبة والشعر يجمع الشاعرين الكبيرين يحيى السماوي وغزاي درع الطائي
بلاسم الضاحي وطه هاشم وحسين التميمي وصلاح ايوب وطارق العزاوي
انهم بانتظار التصويت
عمر الدليمي وعباس رشيد حسين وصديق من بابل
ابو هشام والشاعر طه هاشم لحظة عناق لا تتكرر بعد فراق دام ثلاث سنوات بسبب العنف الطائفي
القاص حسين التميمي
الشاعران طه هاشم وبلاسم الضاحي
الشاعر مصطفى محمود والشاعر يوسف حسن
ضياء السيد كامل وعباس رشيد وصديق من بابل
الشاعر غزاي الطائي والشاعر عارف الساعدي والناقد د فاضل التميمي
ادباء ديالى ينتظرون التصويت
ضياء السيد كامل والشاعر طه هاشم بعد فراق طال اربع سنوات بسبب الهجير الطائفي
الشاعر عمر الدليمي وعباس حسين رشيد وضحكة تشبه البساتين في بعقوبة
د فاضل التميمي والشاعر الكبير يحيى السماوي وغزاي درع الطائي وضياء السيد كامل
عبد الامير المجر ود فاضل التميمي وغزاي الطائي وقاسم عباس وعالية طالب
القاص مشتاق عبد الهادي والقاص يس القيسي والشاعر ماجد الحيدر
القاص حسين التميمي والشاعر عمر الدليمي وعبس خضير وضياء السيد كامل
الهوية ومجتمع المعرفة : حسين علي الحمداني
كثيرا ما تطرح إشكالية العلاقة بين الهوية الوطنية والقومية ومجتمع المعلومات العالمي وتكون هذه الإشكالية تعزف على الهوية القومية تارة وعلى الهوية الإسلامية تارة أخرى , ومبعث ذلك أسباب , الأول هو أن الهوية في مجتمعاتنا لم تحلّ بعد بالقدر الكافي معضلة العلاقة بين الأصالة والحداثة ولا تزال في صدام مع التاريخ ومع الآخر. والسبب الثاني هو اختراق هوية هذا المجتمع من طرف قوى العولمة وآلياتها بما فيها آليات الاقتصاد والسوق وتدفق المعلومات بسهولة ويسر عبر الشبكة العنكبوتية . فهل نحن الأمة الوحيدة المهددة بهويتها ؟؟ لننظر إلى التجربتين اليابانية والصينية. هذان المجتمعان يُعدّان من روّاد الثقافة الرقمية ومجتمع
البحث عن صنم / حسين علي الحمداني
البعض يتصور بأن المثقف هو ذلك الرجل الذي يرتدي (قاط لماع) ويمسك محفظة أو أجندة ( مفكرة) ويضع في جيب سترته العلوي نظارات وقلم , , هذا هو التعريف الخارجي لمثقفينا , أو ما يروج هذه الأيام في الشارع الثقافي المحلي , والغريب في الأمر بأن ذات الأدوات كانت تستخدم في الزمن الغابر حيث وجدنا في سنوات القحط الثقافي الممتدة من بداية الثمانيات حتى بداية الألفية الثالثة بان الثقافة تعني مدى قربك من السلطة .. أنت قريب منهم وتمدحهم وتجعل منهم أبطالا فأنت مثقف وتجزل لك العطايا كأي شاعر أو كاتب أو أديب من العرب الذين افتضح أمرهم بكوبونات النفط مقابل الشعر والتأليف , فامتلأت صحفنا آنذاك بقصائدهم ودراساتهم التي حولت هزائم الحروب إلى انتصارات وعكست صورة مشوهة لشعب عانى كثيرا من الظلم والاضطهاد , حتى إننا عانينا في إقناع الأشقاء
بعقوبيون يبارك للزميل الناقد والكاتب المسرحي صباح الانباري صدور كتابه الجديد المخيلة الخلاقة وحصوله على الجائزة الاولى في مسابقة دار الشؤون الثقافية العراقية
عن منشورات مجلة (په يفين) 2009 صدر للناقد والكاتب المسرحي صباح الانباري كتابه الموسوم (المخيلة الخلاقة في تجربة محي الدين زنگنه الإبداعية) وتضمن على عدد من الدراسات والمقالات التي تناولت ،بالنقد والتحليل، نتاج زنكنه الأدبي والفني.وهو خامس الكتب التي أصدرها الانباري بعد البناء الدرامي، وطقوس صامتة، وليلة انفلاق الزمن، وارتحالات في ملكوت الصمت. وكانت(سنوات الإبداع) فاتحة الكتاب ومقدمته التي وثقت مفردات منجز زنكنه الإبداعي كشذرات نهضت بمهمة التعريف الواضح بكل منها منذ عام 1968 عندما كتب قصته البكر(الجراد). أما الدراسة الشاملة لقصصه فقد وضعها الانباري تحت عنوان (تجليات السرد وجمالياته في قصص
الكاتب والمكان: قراءة في تجربة أورهان باموق : سعد محمد رحيم
في معظم أعمال الروائي التركي أورهان باموق ( الحائز على جائزة نوبل للآداب 2006 ) تغدو اسطنبول/ المدينة هي البؤرة/ المركز التي تشع منها، وتنجذب إليها العناصر التي منها تُنسج مادة السرد. وقارئ باموق سرعان ما يكتشف قوة الصلة ومداها بين الكاتب الروائي والمكان.. المكان من حيث هو تاريخ وآثار ومعالم وصور وطبيعة وفضاء مأهول بالبشر والأشياء.
بعقوبيون : كتاب مدينة الخالص بعد التغيير مقاربة أبستمولوجية بقلم: مثنى كاظم صادق
يثير الحديث عن الكتابة في الخالص بشتى أنواعها ( الأدبية / السياسية / الاجتماعية ) بعد التغيير مشكلات متعددة ومتداخلة ومتراكبة , ولاسيما أننا إذ نبدأ من نقطة بيضاء مفادها لافتة مكتوبة في بداية القضاء موسومة بــ ( مدينة الأدباء ترحب بكم ) وتجنح المخيلة إلى الأستاذ الأديب قيس عبد الكافي حسين وكتابه الفذ ( أدب وأدباء الخالص في القرن العشرين ) والذي حوى بين دفتيه أدباء الخالص ضمن مرحلة الستينيات والسبيعينيات , والذين ــ مع الأسف ــ جلهم قد قضوا في الإعدامات والحروب ومنهم من هاجر إلى بلاد المنفى , وفي الثمانينيات والتسعينيات نجد أنفسنا أمام اكتشاف صادم للحركة الأدبية في الخالص إذ ظهر جيل من الأدباء عنوا بكتابة الشعر فقط ولاسيما على مستوى الشعر العمودي إذ ظلت الثقافة السائدة في العراق هي ثقافة الشعر لا النثر لارتباط القصيدة العمودية بمدح الخلفاء
بعقوبيون خاص : المستشار محمد سلمان السعدي ومركز الحوار الثقافي (تنوير) يستضيف كوكبة من ادباء ومثقفي واعلاميي ديالى
المثقفون جزء اساسي من المصالحة الوطنية
بعقوبيون خاص :
بعقوبيون خاص :
ابدى رئيس قائمة دولة القانون 337 والمرشح رقم 1 فيها المستشار محمد سلمان السعدي ، استعداده لدعم النشاطات الثقافية ، معربا عن اسفه لغياب النشاطات الرياضية والفنية والثقافية في المحافظة . وقال السعدي ان " من اولويات ائتلاف دولة القانون 337 في البرلمان المقبل ترميم منظومة البنى الفوقية للمجتمع المحلي في البلاد وخاصة في محافظة ديالى والمتمثلة بالفكر والاداب والثقافة بمختلف تفرعاتها والرياضة والفنون بمختلف صنوفها بالتزامن مع ترميم البنى التحتية المتمثلة بالمياه والكهرباء والطرق والزراعة وسواها ".
بعقوبيون : هشاشة الواقع الثقافي في ديالى :بقلم الكاتب صلاح زنكنة
لا يختلف اثنان في إن الواقع الثقافي في محافظتنا العزيزة يمر بأزمة خانقة جراء ما تعرضت له المحافظة من دمار وخراب على مدى عامين وهيمنة الجماعات المسلحة و الإرهابية التي بطشت بأبناء المدينة وقتلت عشرات الآلاف من المواطنين الأبرياء نساء ورجالا وأطفالا شيبا وشبابا , وهجرت ألاف مؤلفة من العوائل الآمنة وفجرت البيوت وحرقت البساتين وخربت المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ونهبت وسلبت الأموال والأثاث والمعدات والأجهزة والسيارات وهلم جرا , وقد طالت هذه العمليات الإجرامية عددا كبيرا من الأدباء والمثقفين والإعلاميين وذوي الكفاءات من أطباء ومهندسين وعلماء
من اعلام مدينة الخالص / مصطفى جواد عالم جليل وإنسان نبيل / جعفر العزاوي
فى بداية الستينات من القرن الماضى كان الكثير من العوائل العراقية يجلسون امام التلفزيونات ليشاهدوا منهجهم المحبوب الذى كان يقدمه الفنان فخرى الزبيدي وعنوانه، على ما أذكر، (صندوق السعادة)، وكان من أنجح البرامج التلفزيونية آنذاك والفضل يعود لمقدمه البارع الذى أدخل البهجة والسرور الى قلوب العراقيين أكثر من عقدين من الزمن. ظهر فخرى الزبيدي ليقدم فى البداية – كالعادة- ضيوف الحلقة، وكانت مفاجأة كبرى عندما شاهدنا على الشاشة الدكتور مصطفى جواد وقد جلس فى وسط الضيوف من علماء وأدباء وشعراء عراقيين. كان المرحوم أقصرهم قامة وأطولهم مسبحة!. وكعادته كان ينظر الى الأرض ويداعب مسبحته بلطف ودعة.
بدأ الزبيدي بتوجيه الأسئلة للضيوف، وكانت تشتمل على مواضيع من علوم شتى ومنها أسئلة طبية، ولدهشتنا الشديدة فان الضيوف كانوا يجيبون بكل دقة على الأسئلة وكانت الاجابات كلها صحيحة وحصل الجميع على جوائز رمزية. كانت ليلة ممتعة لا تنسى، ضحكنا كثيرا وتعلمنا كثيرا، وكانت الكاميرا فى معظم الوقت موجهة على الدكتور جواد الذى لم تفارق الابتسامة شفتيه. وجه الزبيدى اليه سؤالا طبيا عما اذا كان بالامكان استئصال المرارة من جسم المريض ويعيش بعدها. أجاب الدكتور بأن الأدباء لا تقتصر مطالعتهم على الأدب وانما يطالعون شتى المواضيع، والجواب هو نعم يمكن استئصال
بدأ الزبيدي بتوجيه الأسئلة للضيوف، وكانت تشتمل على مواضيع من علوم شتى ومنها أسئلة طبية، ولدهشتنا الشديدة فان الضيوف كانوا يجيبون بكل دقة على الأسئلة وكانت الاجابات كلها صحيحة وحصل الجميع على جوائز رمزية. كانت ليلة ممتعة لا تنسى، ضحكنا كثيرا وتعلمنا كثيرا، وكانت الكاميرا فى معظم الوقت موجهة على الدكتور جواد الذى لم تفارق الابتسامة شفتيه. وجه الزبيدى اليه سؤالا طبيا عما اذا كان بالامكان استئصال المرارة من جسم المريض ويعيش بعدها. أجاب الدكتور بأن الأدباء لا تقتصر مطالعتهم على الأدب وانما يطالعون شتى المواضيع، والجواب هو نعم يمكن استئصال
الخالص مدينة الأدباء / حسين علي الحمداني
منذ بضعة سنوات خلت كنت أتوقع أن ينبثق منتدى يهتم بالشأن الثقافي لمثقفي الخالص وبمرور الزمن تلاشت هذه التوقعات واضمحلت لنجد أنفسنا في حلقات على أرصفة الشوارع نتبادل الحديث ونناقش الشأن الثقافي في مدينة عرفت بمدينة الأدباء ولعل هذه التسمية بحد ذاتها تجعلنا نفكر مليا هل نحن فعلا نعيش في مدينة كتبت على بوابتها مدينة الادباء أم نعتبر هذا اللقب جزء من الماضي كما أطلق على ديالى مدينة الوفاء فغيب لقبها السابق مدينة البرتقال , والخالص هي حقا مدينة الأدباء والمثقفين وتعليل ذلك واضح لكل ذي بصيرة إذ إن مدينتنا ضمت في بنائها الثقافي والايدلوجي أفكار العلمانيين والاسلاميين معا و إنهما يلتقيان في رافد مهم وهو الاعتناء بالثقافة لسبب جوهري ومهم وهو إن كوادرهما من المثقفين سواء كانوا طلبة جامعات ومعاهد أو مدرسين معلمين وحتى أصحاب المهن الحرة كانوا
قتلوك ياعدنان وما دروا أي انسان قتلوا / بقلم :حسين التميمي
وفاءا منا في موقع بعقوبيون لشهداء مدينتنا بعقوبة نعيد نشر ما لم يصلنا من مواد تتحدث عن شهدائنا المظلومين الذين اغتالتهم يد الارهاب والجريمة قتلوك ياعدنان وما دروا أي انسان قتلوا
الرجل لم اكن اعرفه جيدا قبل 2003 التقيته اكثر من مرة في مكتبة مؤيد سامي وعلمت فيما بعد انه صاحب مكتبة الجاحظ التي تقع على مبعدة بضعة امتار عن مكتبة شهيد الكلمة الأول في ديالى (مؤيد سامي) لم تكن معرفتي به آنذاك تبيح او تتيح لي ان اسبر غور هذا الرجل فقد كان يأتي الى مكتبة مؤيد وينظر الى هذا الرف او ذاك من الكتب بحثا عن عنوان ما وكنت اظنه وقتها طالب علم يبحث عن كتاب ما ، ثم حين علمت بأنه صاحب مكتبة دهشت ، ثم وبخت نفسي لاحقا على
بهرز ... قصة عشق ... قصة مدينة
ذكرها ياقوت الحموي وزارها ألجواهري عام 1959
بهرز .. حاضرة سبق الساسانيين وقوانينها سبقت مسلة حمورابي بمئتي عام
عمر الدليمي
تصوير سامي أبو ريه
متعبا يصل إليها خريسان ، فتحتفي به أشجار ومواويل وعصافير ، تهدهده قصائد وتحنو عليه صباحات بعذوبة السلام ، تلك هي بهرز التي علمت القرون إن الحياة تواصل وعطاء . بهرز ، .. أو قل بستان ، متصل بالروح بدءا ، وليس بالنظر فحسب ، أهلها ودودن ورثوا الألفة من ذلك العمق التاريخي الذي يميزها عن حواضر محافظة ديالى الأخرى ، وعندما يدخلها المرء - لأول مرة - متجولا مابين أزقتها ، التي ينبأ كل شبر فيها عن حكاية يعرفها البهرزيون ، وتكاد تشم ذكاء عصور خلت مع كل خطوة على ثراها الزكي .. تحدثك جدران ، وتقودك دهشة
سلامات نقولها للزميل عمر الدليمي رئيس تحرير جريدة البرلمان الجديد ورئيس رابطة الاعلاميين الموحد في ديالى
موقع بعقوبيون
الهويدر ... مدينة من ذهب ... مدينة من نور ..... كتابة عمر الدليمي / تصوير سامي ابو ريا
* الهويدر ... مدينة من ذهب ... مدينة من نور
* زارها الملك فيصل الأول وكتب عنها الملا عبود الكرخي
* اقترحها نهر ديالى على الطبيعة ، فاقترحت الجمال على الحياة
* الهويدر ... شريعة بيضاء وهواء عذب
أنا رأيت ...
رأيت ليمونا يقرا قصائد وفواخت ترتل آي من الحب الكبير ؟
انأ رأيت شاعرة ونهرا وضحكة بلاد ، فهل نظرت مليا وعرفت سرا ؟
أنا تعلمت أسرارها قبلة ، قبلة ، فوجدت نهارا يضيء حلما بعيدا بالسلام ، فهل تذوقت طعم التحية في ارض قال لها الله - تعالى من قائل - عليك السلام وعليك العطاء واليك النعمة موفورة هانئة ؟
إنها الهويدر التي أراد لها الرحمن أن تكون قطعة من جنانه أرضا ونِعَمَا وإنسانا مؤمنا صبورا حييا عطاء .
حوار مع الفنان المسرحي عقيل عباس رئيس اتحاد المسرحيين في ديالى
قال رئيس اتحاد مسرحيو ديالى الفنان عقيل عباس ان المسرح الآن هو في سبات عميق، وهذا السبات العميق يحتاج الى تضافر وشحذ الهمم من اجل تطوير وإنقاذ المسرح من المرحلة التي يمر فيها، بالرغم من ان المسرح الفني في ديالى يعد مسرحا إبداعيا، ويمتلك جميع الطاقات التي تساعدها على خلق جيل مسرحي قادر على تحقيق ما قدمه السابقون من رواد الحركة المسرحية.. عن كل ذلك وقضايا اخرى تحدث رئيس اتحاد المسرحيين في ديالى عقيل عباس في متن نص المقابلة التي بدأت بالسؤال التالي:
لمناسبة عيد الفطر السعيد هذه قصيدة ارسلها الشاعر موفق العاني الى بعقوبيون..... كل عام وديالى وبعقوبة وكل ذرة تراب بخير
كل المدائن في الدنا
للخير غذّت سيرها
تسعى بجدٍ وانطلاق
وأنا..
كلما ابصرتُ صرحا شامخاً
يزداد حزني ياعراق!!!!
متغربٌ عن موطني!!
ابكي على دمه المراق
وعلى ضفاف دجلة والفرات
والروح أضناها الفراق!!!
ياأيهّا الليل البهيم..
لابدَّ للفجر انفلاق
ويعودُ نهري صافيا
ويعودُ بيتي والزقاق
ويعودُ خالد شامخا
!!!
يروي قصائدَ شوقه
للأهلِ إذ يحلو العناق
وعندها
يروي ابو نوار-قصة حبهِ
للنخل والبستان وخريسان
وبعدها يأتي ضياء
يداعبُ الأوتارَ
في لمسة حنان!!
يبكي ويذكرُ أخوة
يعاتبُ الغدرَ اللئيم
هدراً بلا ذنبٍ -قتلتمُ خالداً!!!
لكنكم لم تُخرسوا صوتاً
يغني للعراق!!!!!
كل عام والعراق أكبر من جراحه وأقوى من خناجر الغدر...تحياتي لكل الاخوة والأحبة
أخوكم موفق العاني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







































.jpg)
