تركيا - قطر محور التغيير في الشرق الاوسط الجديد:؛؛ونهاية اقزام الماضي ؛؛ بقلم د.علي عبد داود الزكي

 ان ظهور تركيا بقيادات اسلامية اليوم ليس صدفة وانما هو جزء من المخطط الامريكي للشرق الاوسط الجديد. حيث اخذت تركيا تلعب دورا كبيرا يبدو ظاهريا ايجابي ولكن باطنيا سلبي جدا في مرحلة ما يسمى الربيع العربي (ربيع العولمة تحت السيطرة الامريكية بالريموت كونترول). حيث ان تركيا لا يمكن ان تخضع الى تغيير كبير في هيكلية نظامها الديمقراطي في العهد الجديد بالرغم من انها قد تعاني من عملية انسلاخ بعض اجزاءها وهي منطقة كردستان او قد تتوسع على حساب الدول المجاورة لتكون دولة اسلامية سنية تقف امام النفوذ الشيعي في الشرق الاوسط. كما ان بروز قطر كقطب

ملتقى الخميس الابداعي باتحاد أدباء العراق يستضيف الشاعر ابراهيم الخياط



الشاعر إبراهيم الخياط
المحاصصة أفقرته، ومحافظ مدينته أنكر جميله
أن يكرس شاعر، أو أديب، ابداعه باسم مدينته، وان يصدر ديوانه الاول باسمها فهذا يمثل قمة الوفاء، وأن يصبح عليها كل يوم، وهو في منفاه الداخلي، وينادي من ساحة الاندلس الى ساحة العنافصة وخريسان وشفتة، وهو يقول: "صباح الخير بعقوبة"، فهو قمة الحنين الى الماضي، هذا ما دأب عليه الشاعر ابراهيم الخياط الذي احتفى به، ملتقى الخميس الابداعي باتحاد أدباء العراق في جلسة اكتظت فيها قاعة الجواهري.
قدم الجلسة الشاعر والاعلامي عدنان الفضلي بقراءة سيرة موجزة عن حياة الضيف المحتفى به، مستعرضًا بعضًا من صفحات حياته الابداعية والسياسية فهو الشاعر الذي حلم بالنشر في «طريق الشعب»، وهو السياسي الذي طورد وسُجن وهُمش، وهو أول من جرّ تمثال الطاغية في شوارع بعقوبة صبيحة العاشر من نيسان 2003، وهو الفاقد رفيقة الدرب، حين ابتلت مدينته بقوى الظلام والإرهاب. وهو الإداري الناجح في إدارة شؤون اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، والناطق الإعلامي باسمه، وهو الحائز على أعلى الأصوات في انتخاباته الأخيرة.

.. وما أدراك ما "الهويدر" نصّ في الهَدهَدة ابراهيم الخياط

          
مثل كل القرى، آوت بساتينها جموع الرافضين للحرب العراقية – الايرانية من معارضين أو نافذين بجلودهم من الموت الحوّام، كما ضمت جذلانة سفرات الطلبة في سبعيناتنا الزاهية، وتمايلت البساتين دهراً مع اغاني (شيلي تمر بالليل) و(الدنية قبة خضرة)، وكثيراً ما كانت تصفق لقصائدنا الغضة، وتحرس المحاضر الشفيفة.
وتتباهى القرية الدمث اهلها بأن وجهاً وطنياً ناصعاً هو طلعت الشيباني ينتسب اليها، ولطالما

اتركوا لواء ديالى يعيش بسلام / المخرج ثامر الزيدي / ابن بعقوبة المهاجر

لواء ديالى كان يعمه الهدوء والسلام فكنا نزور الاقضية والنواحي في السفرات المدرسية فيستقبلنا ابناء خانقين وقزرباط ودلي عباس بالترحاب وكإننا اولادهم ونبقى سنين طوال نتحدث عن كرم الناس في هذه الانحاء ونحن في بعقوبه نستقبلهم ايام الاسبوع وهم قادمين من القرى والارياف ليكون سوق الوكفة حين تعج المدينة بسيارات أم الجام وفي داخلها يختلط الرجل بالمرأة والدجاج وسلال البيض

مافيات التسلط الديمقراطي المتدكترة ؛؛ لن تنتهي الا بانتفاضة فكر جديد؛؛ بقلم د.علي عبد داود الزكي

ان عراق ما بعد سقوط الصنم ليس لاحد من قادته الجدد فضلا في ما حصل من تغيير لا بل بالعكس ان الكثير من السياسين اليوم يتحملون الكثير من سوء ما حصل وكان من الممكن ان يحصل بشكل افضل. حينما قرر ساسة البيت الابيض انهاء حقبة حكم عميلهم صدام وعطاءه اشارة كش ملك لانهاء نظامه تمهيدا لشرق اوسط جديد ترقب الشعب العراقي وانتظر لحظة التغيير مرحبا باسقاط صدام ونظامه وبعد سقوط الصنم التف الشعب بعاطفة وقدسية وطنية عفوية حول الكثير من المناضلين العائدين لارض الوطن والذين كانوا في المنافي والمهاجر المختلفة ومنحهم ثقته بالانتخابات المتلاحقة ظنا منه بانهم المنقذون. ان هؤلاء الذين كان الشعب يراهم وكانهم نجوم هداية اصبحوا يتكلمون بتعالي وغرور ويظنون بانهم فعلا هم من اسس لاسقاط الصنم ونسوا بانهم ليسوا اكثر من ظلالا للاحتلال. ونسوا ان امريكا هي من نسج خيوط اللعبة كلها ولازالت اللعبة لعبتها. تدريجيا قامت امريكا بسحب هؤلاء باتجاهات بعيدة عن الرؤى والاحلام الوطنية وعملت على جعلهم كدمى فقط تحركهم كما تشاء لخدمة مصالحها ككمبارس في اللعبة الامريكية

مدينة بعقوبة وجزء من تفاصيلها / أحمد السيد علي

شارع المحطة وهو اقدم شارع في بعقوبة وهوالطريق الذي يربط بغداد بشهربان والصدور والسعدية و وخانقين وفيه محطة سكة القطار وخلف السكة دور بناها الانكليز لموظفين المحطة وشغيلتها وفيها مقهى جميل جدا مقابل اعدادبة بعقوبة للبنين والاعدادية بناية قديمة وعالية كذالك فيها حانات ونادي قديم لنواب الضباط جنب الاعدادية وبنيت فيما بعد محطة لمصلحة نقل الركاب كذالك فيها مطاعم ومحلات للمسافين واهل المدينة ويذكر الكبار من عائلتي ان في الثلاتنيات من القرن العشرين كانت هناك بيوت للدعارة الكلجية في المحطة وبيعت هذه البيوت بثمن بخس فتعفف اهل بعقوبة لشراءها وشارع المحطة مرتبط بجسر ديالى الذي يربطه ببعقوبة الجديدة على الضفة الاخرى من نهر ديالى و السكة الحديد لها جسر خاص بها على نهر ديالى يسمى الجسر الحديدي وقد انتقلت مركز المحافظة الذي كان في جهة السراي المحصورة بين نهر ديالى وخريسان الى المحطة وكانت تسمى بمركز لواء ديالى وبنيت فيما بعد تربية محافظة ديالى والمحكمة جنب مركز المحافظة.

قصيدة ((تركت حشاك وسلوانها)) للسيد حيدر الحلي

تركتُ حشاك وسلوانها ... فخلِّ حشاي وأحزانها
أغض الشبيبة عني إليك ... فقض بزهوك ريعانها
ودعني أصارع همسي وبت ... صريع مدامك نشوانها
قد استوطن الهم قلبي فعفت ... لك الغانيات وأوطانها
عدوت ملاعب ذات الأراك ... فلست ألاعب غزلانها
وعفت غدائر بيض الخدود ... فما أنشق الدهر ريحانها
أفِق لست أول من لامني ... على وصل نفسي تحنانها

(حضور النص:قراءات في الخطاب البلاغي النقدي عند العرب) كتاب جديد للناقد د.فاضل التميمي

    صدر حديثا عن دار مجدلاوي في الأردن كتاب جديد للناقد الدكتور فاضل عبود التميمي عنوانه(حضور النص:قراءات في الخطاب البلاغي النقدي عند العرب)،والكتاب مجموعة من(القراءات) المبنيّة على(قراءات) سابقة كان قد قال بها عدد من البلاغيين :النقاد قديما،وهي تطمح أن تقف عند عتبات الماضي، وتدخل في قسم من خطاباته،لتستنطق نصوصه؛أملاً في كشف خبايا الفكر الحامل لمضامين كانت تستقوي بالعلم،وأفانين المعرفة،وهي لمّا تزل تحتفظ برونق طلعتها,وهو يضيء نصوص اليوم...

    (مؤلف) هذه (القراءات) المحددة في إطار هذا(الكتاب:القراءة) يعتقد أن الخطاب البلاغي:النقدي القديم(ذاتٌ) متجددةٌ وضحت بواكيرها  منذ زمن سبق عصر(الإسلام)، وكان للقرآن الكريم أثره في تجديد تلك الذات،وتحديد أبرز ملامحها الفنيّة،والعلميّة معا،لذا فان قراءة تلك الذات،وإعادة إنتاجها اليوم إسهامة تحاول أن تصل بين قراءتين،مسوغة

شعر شعبي عراقي / بعدني آني كـَمر ثاني / ضياء السيد كامل


تحزمت بجرح روحي ولبست همومي ومشيت
مثل تابوت يمشي بصاحبة وجيت
وعيوني سما مغيمة وتدوّر بيت
تبجيلة
تدوّر عن وجه ضيعها كَبل سنين
 تشكيله
كظمت مايها وتدري الوكت حاصود
 وحقول المحنة أبرعمة بهيلة
واشتاكيت ..

واتمنيت ..

خاص وحصري لـ ( بعقوبيون ) من الفنان الكبير رائد المسرح البعقوبي الاستاذ ثامر الزيدي ( الفرقة التمثيلية في نادي ديالى الرياضي تقدم ) تمثيلية العقدة


نصف قرن يفصلنا عن مسيرة فنية في مدينتنا الحبيبة بعقوبة التي احن اليها دوماً واتمنى ان اسمع بلبل الهزار فيها مرة ثانية ولهذا عملت بعد تخرجي من معهد الفنون الجميلة فرع التمثيل والاخراج لأجل مواصلة بدايات فنية كانت لها شذرات وارهاصات كان آخرها في سنة 1954 بمسرحية يتيمة وجريئة عنوانها سقوط غرناطة فبدأت ابحث عمن يشاركني الهم الفني فالتقيت مع المرحوم عبد الخالق

أزمة الهوية الوطنية العراقية وجذور الطائفية ؛؛اسباب ونتائج؛؛ بقلم د.علي عبد داود الزكي

 تاسست دولة العراق الحديث في بدايات القرن العشرين على ايدي الاحتلال البريطاني بعد خسارة الدولة العثمانية الحرب العالمية الاولى.حيث توجه المحتل البريطاني الى التاسيس لعراق مستقل عن تركيا لكنه عراقاممزق الهوية ولا يوجد فيه تلاحم وتاصر حول قدسية انتماء جامعة لكل مكوناته العرقية والدينة والطائفية.ان فكر الانسان العراقي في تلك المرحلة لم يكن متطورا لما يسمى بالمفهوم الوطني العراقي او القومي العربي وذلك لان الشعب العراقي كان يعيش في ظل حكم خلافة اسلامية عثمانية.ان الدولة العثمانية مجتمعها مكون من اعراق مختلفة لذلكلم يكن العراقي بحاجة الى هوية انتماء تمييزه لدرجة قدسية اعلى من قدسية الانتماء للدولة الاسلامية. كما ان الصراعات العرقية كانت شبه معدومة بين مكونات الدولة العثمانية.كان العراق كاقليم تابع للخلافة العثمانية لعدة مئات من السنين ولم يبرز فيه مفكرين يسعون لتكريس

اعياد بعقوبة في ايام زمان اليوم الثاني / المخرج ثامر الزيدي

بعقوبة تصبح مدينة ثائرة على التقاليد في بقية ايام العيد ففي اليوم الثاني تخرج فتياتها ونسائها بأجمل الملابس بتسريحات العذارى المراهقات والمتزوجات منهن تتخطط و تتحمر او تضع الديرم على وجهها وتبرز كذلتها بدهن يلمع شعرها المجعد وقد كشفن جزء من اجسادهن الجميلة فتتوجه هذه الجموع اما الى المراجيح حيث الالعاب بصحبة اطفالهن وخواتهن وامهاتهن وحتى احياناً عجائزهن يلتقين باسمات مع صديقات العمر الذين فرقهم الزواج في بعقوبة او خارجها وبين الحين والآخر تسمع الضحكات الصاخبة فتصيب الشباب المراهق ومن دخل سن الرجولة بالجنون والشبق ويختار كل منهم فتاته ليداوم على ملاحقتها ومراقبتها وكثير من هذه اللقاءات اسفرت

بعقوبة… ما أبهاك أيام كنت مدينة الفردقال! / أحمد خالص الشعلان


(لا أزعم أن هذه القراءة للقصيدة هي قراءة نقدية بقدر ما هي قراءة سيميائية لما ورد في القصيدة من علامات حية وجامدة، خالدة وزائلة، وأود أن أضيف أيضا أن لهذه القصيدة خصوصية فريدة قد لا يستمتع بسببها القارئ الذي لا يعرف بعقوبة بالقدر ذاته للذي عاش فيها وعايش تلك العلامات. ومع ذلك، فثمة محاولة في بنية القصيدة لخلق نوع من الإيقاع والانسجام، قد تكون جاءت عفوية، أقصد تلك السيولة التي خلقت نفسها في تلك اللازمة "صباح الخير" التي تتكرر مع كل بيت، وليس كما اعتدنا على لازمات القصائد التي تتكرر بعد كل

لماذا يا اتحاد ادباء ديالى ؟ قاعة الشهيد خليل المعاضيدي هذا حالها ؟


اعياد بعقوبة في ايام زمان اليوم الاول / المخرج ثامر الزيدي


بعقوبة الهدوء  والسلام  وهي ترقد  بالقرب من نهر ديالى الرقراق وحزامه  يطوق جيدها  ويحتضن    خصرها بسلسلة كعنقود اللازورد من اشجار البرتقال والرمان والنخيل   وكل شئ يسير برتابة في المدينة من الصباح وحتى ساعات النوم المبكر التي عرفت  بها بعقوبتنا  ولكن هذا الروتين يتكسر ويتحطم عندما يقترب العيد  فينشط اصحاب المحلات ( عباس الشكرجي ومهدي عنافصة واكرم جلوكة  )بالسفر الى بغداد   لجلب البضائع وهم يعرفونها مقدماً لكون ناسهم لا يحبون التمرد  والتغير ويسيرون في اتجاه واحد لاعداد ملتزمات العيد بروتين عجيب   واهم شئ لديهم الاطفال  فكل فتاة
 

عشاء لملائكة ..... نظرة نحو الوجود وتأسيس الذات بقلم : مثنى كاظم صادق



الشاعر عمر الدليمي طراز شعري خاص ، فهو يحترف التصرف باللغة ، بتجاوزه السائد من الصيغ ،
فيدخلنا ـ بهذا التجاوز ـ ليؤكد ضرورة وجوده على شاشة الحياة . عشاء لملائكة : مجموعة شعرية للشاعر عمر الدليمي صدرت ضمن مشروع أطلقته منظمة كتاب بلا حدود / الشرق الأوسط فوق عنوان وسم بـ ( كتابات عراقية ) على مدار العام 2011م وبإشراف الرئيس الفخري للمنظمة د.علي الدباغ وبرعاية شركة كوزللر التركية ، حيث كانت نصوص الشاعر الشعرية إحدى إصدارات هذه المنظمة ، هذه المجموعة تمثل ( كاتدرائية ) توزعت فيها إيقونات الشاعر بمهارة ، فنسجت كينونته الشاعرة بـ ( حيل أسلوبية ) موزعة بإحكام في جغرافية النص الشعري ، وإذ نبدأ بالسؤال : لماذا اختار الشاعر قصيدته (عشاء لملائكة ) ضمن المجموعة لتكون عنوانا لمجموعته هذه ؟ فعلى الرغم من وجود أكثر من مقترح سيميائي ، ينفتح على عدة مستويات ، لكنني أميل إلى أن تكون الإجابة هي ما كتبه الدليمي نفسه في الصفحة الأولى من الديوان ( لكنه مات )

بعقوبيون : مناقشة مسرح الكاتب العراقي صباح الانباري في صالون نون الفني بالقاهرة

تغطية إعلامية:
محمد رفعت الهواري
صحفي وإعلامي مصري
في مسرح وزارة التربية والتعليم بالقاهرة أقيم صالون نون الفني وكان موضوعه "المسرح العربي إشكالية الإبداع وغياب الإعلام" وقد حضر هذا الصالون الأستاذ المخرج القدير مجدي مجاهد والناقد الكبير واحد مؤسسي فرقة رضا وصاحب أول أوبرا شعبية في العالم العربي الأستاذ توفيق حنا والممثل التليفزيوني ووكيل وزارة التعليم في التربية المسرحية الأستاذ هاني كمال والإعلامي الأستاذ اشرف فريد من إذاعة الشباب والرياضة والإعلامية الأستاذة وجدان مجدي ومن عائلة فؤاد باشا سراج الدين زعيم حزب الوفد حضر الأستاذ فؤاد عبد الشافي ورجل الأعمال المصري الفنان شريف بشندي، وعدد كبير من المهتمين بالمسرح في مصر في الصحافة والإعلام والمسرح المدرسي وقد بدأ الصالون بالإشادة بفقيد المسرح العربي الأستاذ الفنان القدير سعد اردش ثم بعد ذلك دارت مواضيع الصالون حول استبداعات عربية جديدة في فن المسرح "المسرح الصامت" صباح الانباري أنموذجا

خاص بعقوبيون : عشرون عاما على رحيل المفكر الإسلامي الموحِّد آية الله العظمى السيد عبد الكريم المدني / كتابة / غزاي درع الطائي

في الثاني من حزيران من عام 1991م رحل آية الله العظمى السيد عبد الكريم المدني ، ذلك العالم الديني البارز ، الذي كان من الداعين بإخلاص إلى وحدة الامة والكلمة والصف ومن المنادين بضرورة إجتماع أهل القبلة وتلاقي المسلمين من مختلف المذاهب على المشتركات ، إنه الرجل الذي صاح عام 1959م : ( والله إنّي لشيعي ، ووالله إنّي لسنّي ) ، وإنه عالم الدين الذي رفع صوته عاليا بدعوته إلى ( توحيد الكلمة بكلمة التوحيد ) وُلد السيد المدني في مدينة النجف الأشرف سنة 1899م ( 1317هـ ) ، وهو من أسرة حسينية علوية هاشمية قريشية عدنانية ، هي فرع وارف من فروع الدوحة المحمدية ، وهو الإبن الرابع للسيد حسين بن السيد محمد بن السيد حمادي ، الذي يصل نسبه إلى جده السيد علي خان المدني الحسيني وهو من أعلام الامة الكبار في العلم والأدب واللغة والتاريخ والشعر ، و( خان ) لقب هندي أسبغه عليه ملك أوزبك أيام إقامته بعضا من حياته هناك ، أما ( المدني ) فجاء نسبة إلى المدينة المنورة التي وُلد فيها سنة 1052هـ ، ثم يمتد نسب

اقام اتحاد الادباء والكتاب في ديالى محاضرة وحفل توقيع كتاب االعولمة والإعلام.. ثقافة الاستهلاك.. استثمار الجسد وسلطة الصورة للكاتب سعد محمد رحيم والصادر عن دار الشؤون الثقافية


ضمن نشاطات اتحاد ادباء ديالى اقام الاتحاد امسية ثقافية فكرية وحفل توقيع للكاتب سعد محمد رحيم بمناسبة صدور كتابه الجديد (العولمة والإعلام.. ثقافة الاستهلاك) الصادر عن دار الشؤون الثقافية في بغداد وحضر الحفل العديد من المثقفين والادباء والكتاب والمتابعين لنشاطات الاتحاد وكذلك حضر عدد من مراسلي اللصحف والقنوات الفضائية لتغطية الامسية هذا وان المحتفى به الكاتب سعد محمد رحيم هو من مواليد: العراق/ ديالى 1957. * بكالوريوس اقتصاد* قاص وروائي.. له مقالات في النقد الأدبي والقضايا الفكرية، نشرت في الصحف والمجلات العراقية والعربية.* من إصداراته:1ـ رصاص العمق الهادئ ـ رواية2ـ الصعود إلى برج الجوزاء ـ قصص3ـ ظل التوت الأحمر ـ قصص4ـ غسق الكراكي ـ رواية5ـ المحطات القصية ـ قصص6ـ تحريض ـ قصص .

العراق / الشاعر البعقوبي موفق العاني


أبا العُرْبِ ما كَلَّتْ قناً وسيوفُ-- وذا الشعبُ نارٌ والرجـالُ حُـتوفُ

يصولُ على حشـــدِ البغاةِ لأنَّهُ-- ببــــاطلهِ فَــــــردٌ وأنتَ أُلـــوفُ

وأهلوكَ مَنْ أهلوكَ بأسـاً ونجـدةً-- قواضبُ جُردٌ والعتاقُ صفوفُ

ودارٌ لكلِّ العُربِ دارُكَ مــوطني-- ونبــعٌ لكلِّ الضامئينَ ضَفَّــوفُ

قصيدة للشاعر المغترب موفق العاني / الغربة


من الدهرِ في عمقِ الفؤادِ جُــروحُ..وفــي الجَفنِ من فرطِ الـَمسيلِ قـُــروحُ!



أحنُ الى دارٍ بها مـَـــــــرْبعُ الصبا..جنِـانٌ بها كـلُّ الطيــــــــورِ سَبــــــوحُ



لها شوقُ مكلومٍ وأنةُ مـــــوجـَـعٍ..ونارٌ لهـــا بين الضــــــلوعِ لُفــــــــــوحُ